الشيخ أحمد بن علي البوني

588

شمس المعارف الكبرى

المهملة والشين المعجمة ، وله من نسبة الإنسان من المخارج الثديان ، ومن الأعضاء الباطنة الكبد والمرارة ، ومن الظاهرة الفخذان وفقار الظهر ، وله الصدر والعورات اشتراكا مع العقرب وكذلك الرأس وما فيه والجاذبة اشتراكا مع الحمل ، وله الأمراض الصفراوية ، وله من الطعوم كل مر وما تركب من المرارة ، وله من الألوان كل مائل إلى الحمرة والصفرة ، وله من المعادن جواهر الماء ، وله من الأمكنة القفار ومواضع اللصوص ومواضع النار ، وما يصنع بها اشتراكا مع الحمل ، وله من الحيوان الحشرات اشتراكا مع العقرب وذوات القوائم الأربع والأظلاف اشتراكا مع الحمل ، وله من النبات ما يؤكل باطنه كاللوز ، اختصاصه بشؤون الأسفار والارتحال والتحول والإنتقال والرسل والمراسلات والغياب وتعلقات هذه الأسباب ، ويدل على العلم والنسك والدين والورع والزهد والعبادة والمعرفة باللّه تعالى ، وعلى الأحلام الصالحة والحكمة والغيب وأمور الآخرة ، وعلى الرجل الذي قد عدل عن علمه أو تحول عن طريقته وتزيّى بغير زيه وحالته ، وعلى السلاطين والملوك والأمراء والكبراء ، وعلى الجبال والمواضع الصعبة ، وعلى العز ، وعلى الشأن ورفعة المكان ، وعلى النار وكل ما يدخلها من الجواهر وغيرها ، وعلى ما قد يكون من مستقبل الأمور ، وعلى تجديد الأشياء ، وعلى الأمر الذي هو غير واحد ، وعلى كل أمر يكون له عودة ثانية ، وعلى لازم القوة والإضاءة بكونه برجا مذكرا مجسدا نهاريا . البرج العاشر الجدي مؤنث ليلي منقلب شمالي صاعد معوج طويل في نصف صوت معقب مظلم ترابي بارد يابس رطب ممتزج بلغمي سعيد محمود وتد السماء ثالث الأمكنة قوة وخيرة ابتداء فصل الشتاء كوكبه زحل في الدرجة الثامنة والعشرين ، منه شرف المريخ ، وفيه هبوط المشتري ، ووبال القمر ، ينظر إليه في وجوهه المشتري والمريخ والشمس ، طالعه في الوجه الأول على هيئة رجل في يمينه قصبة ، وفي يساره هدهد ، يوافق لطلاسم الإقبال والإدبار في العجز ، وفي الوجه الثاني على هيئة رجل أمامه قرد ، يوافق لطلب ما لا يدرك ، وفي الوجه الثالث على هيئة رجل معه مصحف مفتوح ، وقدامه ذنب حوت ، يوافق لطلاسم الرغبة والشره ، وله من الحروف الياء المثناة التحتية والتاء المثناة الفوقية ، وله من نسبة الإنسان من المخارج السبيلان ، ومن الأعضاء الباطنة الطحال ، ومن الظاهرة الركبان مع الرجلين ، وله الأمراض البلغمية والسوداوية ، وله من الطعوم كل حامض قابض وما تركب من الطعوم وما تركب من الألوان اشتراكا مع العقرب وله من الأمكنة والبقاع الصهاريج ومواضع العبيد ومنازل الأغراب ، وله من المعادن جواهر الماء ، وله من الحيوان العورات والحشرات وكل عال كالجمل ، وله من النباتات كل شائك ، اختصاصه بشؤون الملك والسلطنة والناموس والعز والجاه والولاية والقضاة والعمال والأعمال والتجارات والصناعات ، ويدل على المواضع السهلة ، وعلى المواضع العامرة ، وعلى الأراضي ذوات الحرث وما يكون فيه ، وعلى النبات وكل ما يخرج من الأرض ، وعلى ما قد حضر من الأمور وما هو فيه ، وعلى القوة في كل شيء ، وعلى سرعة الانقلاب في الأمر إلى غيره ، وعلى لازم الضعف والإظلام بكونه برجا مؤنثا منقلبا ليليا .